 خرجت فاطمة مسرعة من المعمل. كانت تعلم أن إدريس في انتظارها أمام الفناء الخارجي للمعمل. وبالفعل لم تكد تخطو خطوات إلى الخارج حتى رأته واقفا إلى جانب دراجته النارية، وبعد سلام سريع أردفها وراءه وتوجها إلى المقهى الذي تعو ... |
|
Read more...
|
 فتحت عينيها على أحضان جدتها... كانت تجد بين ذراعيها الأمن والمحبة. مع أنه كان يقيم في القرية لمجاورة، وعلى بعد نصف ساعة مشيا على الأقدام، لم يكن والدها يزورها إلا مرة أو مرتين في الشهر، في الغالب يوما واحدا بعد ال ... |
|
Read more...
|
 لم تتمالك الحاجة نصيرة من البكاء وهي تسمع صراخ أبنائها يعلو... كانت أحداث هذا اليوم هي آخر ما يمكن أن تتوقعه... أن تضيق بها الأرض حتى لا تجد مكانا يسعها. تذكرت كيف كبر أبناؤها أمام عينيها، كيف وقفت في وجه زوجها الحاج ... |
|
Read more...
|